السيد محمد محسن الطهراني
89
طهارت انسان (فارسى)
منزل و سريان رطوبت باشد ، ديگر كلام آن حضرت كه مىفرمايند : اشكالى ندارد ، او دستش را مىشويد معنى ندارد . و ثانياً : اينكه راوى سؤال از سريان نجاست را منحصر به عدم وضوء و بقاء بر جنابت قرار داده است ، معلوم مىشود كه در ارتكاز اصحاب و مسلمين در آن زمان طهارت اهل كتاب امرى مسلّم و قطعى بوده است ، و الّا چه دليلى دارد كه با وجود نجاست ذاتى آنها سؤال از نجاست عرضى كه مشكوك الوجود است بشود ؟ و ثالثاً : اينكه امام عليه السّلام مىفرمايد : او دستش را مىشويد ، بنابر فرض نجاست ذاتى اهل كتاب أمر را مشكلتر و أسوءُ حالًا مىنمايد ، و به عبارت ديگر عذر بدتر از گناه خواهد بود ؛ زيرا به مجرّد تماس با آب ، نجاست به اشياء مجاور سرايت نموده و تمام زندگى امام را فرا خواهد گرفت . لذا ، با توجّه به مطالب فوق مىتوان حكم به طهارت اهل كتاب را از اين روايت صحيحه قطعى و مسلّم دانست . 10 - مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ ، بِإِسنادِهِ عَن سَعدٍ ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبوبٍ ، عَن عَبدِ اللَهِ بنِ سِنانٍ قالَ : سَأَلَ أَبِى أَبَاعَبْدِاللَهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ أَنَا حَاضِرٌ : إنِّى أُعِيرُ الذِّمِىَّ ثَوْبِى وَ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُ يَشرَبُ الْخَمْرَ وَ يَأْكُلُ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ فَيَرُدُّهُ عَلَىَّ ، فَأَغْسِلُهُ قَبْلَ أَنْ أُصَلِّىَ فِيهِ ؟ فَقَالَ أَبُوعَبْدِاللَهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : صَلِّ فِيهِ وَ لَاتَغْسِلْهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ ، فَإِنَّكَ أَعَرْتَهُ إِيَّاهُ وَ هُوَ طَاهِرٌ وَ لَمْ تسْتَيْقِنْ أَنَّهُ نَجَّسَهُ ، فَلَا بَأْسَ